يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
القصيم – عقلة الصقور
0541394358
صدقة واحدة قد تغيّر ميزان حسناتك إلى يوم القيامة
في أطهر بقاع الأرض، حيث تتضاعف الأعمال الصالحة ويعظم الأجر عند الله، تأتي المشاريع الوقفية كفرصة حقيقية لامتداد العطاء واستمرار النفع. ومن هنا يظهر استثمار الحرم المكي كمشروع خيري يجمع بين شرف المكان ودوام الأثر، ليكون بابًا من أبواب الصدقة الجارية التي لا ينقطع نفعها بإذن الله، ويستمر عطاؤها ما دام الناس ينتفعون بها في وجوه الخير المختلفة.
هو مشروع خيري استثماري داخل حدود الحرم المكي، يهدف إلى إنشاء مبنى وقفي يعود ريعه لصالح أعمال خيرية متعددة تخدم الفئات المحتاجة. وقد تم البدء بشراء الأرض، والمرحلة الحالية هي حفر الأساسات والمساهمة في بناء هذا الصرح الوقفي الكبير الذي يمتد أثره لسنوات طويلة.
لأن ريعه لا يُصرف مرة واحدة، بل يستمر بشكل دائم في دعم مشاريع خيرية متعددة تقوم على استثمار الحرم المكي، مما يجعل المساهمة فيه صدقة جارية ممتدة الأثر. فكل استفادة من هذا المبنى في وجوه الخير، يكون لك نصيب من الأجر بإذن الله، ما دام النفع قائمًا ومستمرًا.
يهدف المشروع إلى تحقيق عدد كبير من المصارف الخيرية عن طريق استثمار الحرم المكي، ومنها:
كفالة الأيتام
رعاية الأرامل والمطلقات
دعم الأسر المحتاجة والأسر المنتجة
سقيا الماء وإفطار الصائمين
سداد ديون الغارمين
تفريج الكرب عن المكروبين
خدمة مساجد محافظة كاملة
كسوة المحتاجين وحفظ النعمة
دعم الحج والعمرة للفقراء
رعاية ذوي الإعاقة
ساهم مع جمعية الخدمات الإنسانية والاجتماعية بعقلة الصقور لتكون شريكًا في أبواب خير متعددة.
هذا المشروع لا يخدم حالة واحدة، بل يمتد أثره إلى آلاف المستفيدين، حيث يوفر دعمًا مستمرًا للأسر المحتاجة، ويخفف من معاناتهم اليومية، ويمنحهم استقرارًا أكبر في حياتهم. ومع كل مشروع يُموَّل من ريعه، يتجدد الأثر ويستمر العطاء دون انقطاع.
فمكة المكرمة هي أحب البلاد إلى الله وأشرف البقاع على وجه الأرض،فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: لما خرجَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من مكةَ قال : أمَا واللهِ إني لأَخرجُ منكِ وإني لأعلمُ أنك أحبّ بلادِ اللهِ إلى اللهِ, وأكرمهُ على اللهِ ؛ ولولا أهلكِ أخرجُوني منك ما خَرجتُ". ( أخرجه الترمذي (3626) ).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"صلاةٌ في مسجدِي هذا خيرٌ من ألفِ صلاةٍ في ما سواه إلا المسجدَ الحرامَ، وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضلُ من مائةِ صلاةٍ في مسجدِي هذا."(أخرجه البخاري (1190) ). ومن هذا الفضل العظيم ذهب بعض أهل العلم إلى أن سائر الأعمال الصالحة يكون ثوابها مضاعفاً.
صدقة جارية
لأن مشاريع استثمار الحرم المكي عمل لا ينتهي أثره عند لحظة التبرع، بل يستمر ما دام الناس ينتفعون به، فيتجدد الأجر مع كل استخدام أو استفادة، ليبقى ثوابها ممتدًا بإذن الله ما دام النفع قائمًا.
اغتنم الأجر في أطهر البقاع… وساهم الآن بما تستطيع.
إن الصدقة الجارية التي يبقى أثرها يستمر أجرها ما دام الناس ينتفعون بها.فتكون سبباً في رفع درجات المتبرع، واستمرار الثواب في صحيفته ، حتى بعد وفاته وانقطاع عمله. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ : صدقةٍ جاريةٍ ، وعلمٍ ينتفعُ به ، وولدٍ صالحٍ يدعو له" ( صحيح مسلم ).
يمكنك المساهمة بسهولة من خلال عدة خيارات مرنة تناسب الجميع:
سهم الفرد
سهم الوالدين
سهم الأسرة
سهم الاستثمار
سهم المقنطرين
سهم مفتوح (بما تجود به نفسك)
يمكنك المساهمة بسهولة عبر الوسائل التالية:
(MADA)
(Visa)
(MasterCard)
Apple Pay
أو التحويل البنكي عبر بنك الراجحي: SA3380000291608010164554
وجميع التبرعات تتم عبر جمعية الخدمات الإنسانية والاجتماعية بعقلة الصقور، وهي جهة رسمية مرخصة برقم (170)، تعمل على تنفيذ المشاريع الوقفية والخيرية بشفافية.
لا تحرم نفسك من باب عظيم من أبواب الخير… فربما تكون مساهمتك اليوم سببًا في صدقة جارية لا تنقطع أبدًا بإذن الله.
يمكنك المشاركة في الاستثمار في مكة المكرمة من خلال جمعية الخدمات الإنسانية والاجتماعية بعقلة الصقور، عبر المساهمة في المشاريع الوقفية داخل الحرم. وتوفر الجمعية خيارات مشاركة متنوعة تناسب الجميع، بحيث يستطيع كل شخص أن يساهم بما يتيسر له، ليكون شريكًا في أعمال الخير المستمرة داخل أطهر البقاع.
نعم، يمكن التبرع عن الوالدين، وهو من أفضل ما يُهدى لهما، خاصة إذا كان في صورة صدقة جارية، حيث يستمر الأجر لهما بإذن الله مع كل انتفاع بهذا العمل الخيري.
نعم، المشروع يُعد صدقة جارية، لأن الأصل الوقفي يبقى ثابتًا ويستمر نفعه لسنوات طويلة، وكل ما ينتج عنه من خير يعود بالأجر على المساهمين فيه ما دام هذا النفع قائمًا.