يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
القصيم – عقلة الصقور
0541394358
هناك لحظة لا تُنسى في حياة أي طفل… لحظة يرى فيها ثوب العيد الجديد لأول مرة، فيشعر أنه مثل غيره، ويبتسم بلا قلق، وينسى شيئًا من تعب الأيام. لكن خلف هذه اللحظة البسيطة، هناك أطفال أيتام لا يملكون ثوب العيد، ولا يعرفون معنى “فرحة العيد” كما ينبغي أن تكون. وهنا تأتي كسوة العيد للأيتام لتعيد تعريف الفرح، وتمنح الطفل شعورًا بأنه ليس وحده.بل هناك من يهتم به. فيرفع ذلك من معنوياته ولا يحرم من فرحة العيد.
كسوة العيد للأيتام هي مبادرة إنسانية تهدف إلى إدخال السرور على الأيتام قبل العيد، عبر توفير ملابس جديدة تليق بهم، وتمنحهم شعورًا بالمساواة مع أقرانهم.
ملابس كاملة للعيد (ثوب أو بدلة حسب العمر)
أحذية جديدة مناسبة
ملابس داخلية
أحيانًا إضافات بسيطة مثل الجوارب أو الإكسسوارات
ما يساعد الطفل على الظهور في العيد بفرح وكرامة
إسعاد اليتيم من أعظم أبواب الخير التي حث عليها الإسلام، وهو باب رحمة قبل أن يكون باب صدقة.
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ." ( أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6026)).
فكيف إذا كان المسلم يتمياً؟ وقد أوصى الله عز وجل باليتيم في عدة مواضع من كتابه العزيز. فقد قال تعالى فقال الله تعالى ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ [ الضحى: 9].
وقال سبحانه: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ [البقرة: 220].
وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى (أخرجه الترمذي (1918) ).
وإدخال الفرح على قلوب الأيتام عن طريق التبرع كسوة العيد للأيتام في يوم العيد ليس مجرد عمل إنساني، بل عبادة عظيمة، وأثرها يمتد في الدنيا والآخرة.
فكم من دمعة تُمسح بكسوة بسيطة؟
وكم من قلب صغير يُرمم بابتسامة صادقة؟
إن ما يجعل التبرع بكسوة العيد للأيتام عملاً له أهمية كبيرة هو أن الملابس الجديدة في العيد ليست مظهرًا فقط، بل معنى أعمق بكثير فهي:
تمنح الطفل شعورًا بالمساواة مع غيره
تكسر إحساس الحرمان أو النقص
تدخل عليه فرحة العيد كما يعيشها باقي الأطفال
تغرس في قلبه معنى الحب والاهتمام
تصنع ذكرى لا تُنسى في حياته
فالطفل لا يتذكر فقط “الثوب”، بل يتذكر “من أدخل عليه الفرح”.
تقدم جمعية الخدمات الإنسانية والاجتماعية بعقلة الصقور مبادرة كسوة العيد ، وهي مبادرة مباركة تهدف إدخال الفرح على قلوب الأطفال والأسر المحتاجة ممن لا يستطيعون تحمل تكاليف كسوة العيد، ليكون لهم نصيب من البهجة في هذا الموسم المبارك، وتتحقق معاني التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
وتسعى المبادرة إلى توفير ملابس العيد للأسر الأشد حاجة، مع الحرص على أن تصل الكسوة قبل العيد بوقت كافٍ، حتى يعيش الأطفال فرحة العيد كاملة بكرامة وسعادة دون شعور بالنقص أو الحرمان.
طرق التبرع:
Mada
Apple Pay
Visa
MasterCard
أو عبر التحويل البنكي إلى مصرف الراجحي
SA7480000291608010164786
291608010164786
ساهم ولو بمبلغ بسيط ، فربما تكون سببًا في سعادة طفل يتيم، فلعل تلك الصدقة تكون سبباً في نجاتك يوم القيامة.
كسوة العيد للأيتام هي ما يُدخل على اليتيم من لباسٍ يليق بفرحة العيد، ويشمل غالبًا الملابس الكاملة التي يظهر بها الطفل بمظهر حسن يوم العيد، وقد يدخل فيها ما يحتاجه من حذاء أو احتياجات أساسية بحسب ما تحدده الجهة القائمة على المشروع، تحقيقًا لمعنى الإغناء في يوم الفرح.
نعم، كسوة العيد من الصدقة العظيمة التي يُرجى ثوابها عند الله سبحانه وتعالى، وهي داخلة في عموم قول النبي ﷺ: «أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم» رواه الطبراني، وإدخال السرور على اليتيم من أعظم القربات.
فضلها عظيم لأنها تجمع بين عبادة الصدقة، وكفالة الضعيف، وإدخال السرور في يوم من أيام الفرح. وقد قال النبي ﷺ: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» وأشار بالسبابة والوسطى، فكل ما يعين اليتيم ويجبر خاطره داخل في هذا الفضل.
أثرها ليس ماديًا فقط، بل نفسي وروحي عميق؛ فهي تُشعر اليتيم بالفرح والمساواة مع أقرانه، وتخفف عنه ألم الفقد والحاجة، وتغرس فيه الإحساس بأنه ليس منسيًا في المجتمع، بل له من يرحمه ويواسيه.
إدخال السرور على اليتيم من أعظم القربات، وقد قال ﷺ: «أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم» رواه الطبراني، فكيف إذا كان هذا السرور في يوم العيد الذي هو يوم فرح للمسلمين، فيكون الأجر أعظم والفضل أرجى.
نعم يجوز إذا كانت الكسوة تُعطى لفقير أو يتيم مستحق للزكاة، وكانت النية إخراج الزكاة الواجبة، لأن المقصود إغناء الفقير وسد حاجته، سواء كان ذلك نقودًا أو كسوةً يحتاجها فعليًا، مع مراعاة ضوابط الزكاة الشرعية في التمليك والاستحقاق.