يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
القصيم – عقلة الصقور
0541394358
قد يكون الإنسان قويًّا في بدنه، واسعًا في علمه، حسنًا في خلقه، لكن إذا أثقلته الديون ضاق صدره، وسُلبت راحته، وأصبح همه يرافقه ليلًا ونهارًا. لذلك كان الإسلام دين رحمة وتكافل، فلم يترك الغارمين وحدهم، بل جعل لهم نصيبًا من الزكاة، ورغّب في تفريج كربهم، لأن المؤمن لا يهنأ وهو يرى أخاه يرزح تحت ثقل الدين. ومن هنا جاءت أهمية تسديد ديون الغارمين لأجل إعادة الطمأنينة إلى قلوب المحتاجين، وحفظ كرامتهم.
يقصد بـ تسديد ديون الغارمين إعانة من أثقلتهم الديون، فعجزوا عن الوفاء بها، حتى أصبح الدين يهدد استقرارهم وأسرهم.
وقد جعل الله الغارمين من الأصناف المستحقة للزكاة، فقال سبحانه: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ... وَالْغَارِمِينَ﴾ [التوبة: 60].
وهذا يدل على عظم شأن تفريج كرب المدين، وأنه من أبواب البر التي يحبها الله تعالى، لأن قضاء الدين يرفع عن المسلم همًا عظيمًا، ويعيد إيه كرامته.
أتاحت جمـــعية الخدمات الإنسانية والاجتماعية بعقلة الصقور فرصة عظيمة للمساهمة في مشروع خيري مستدام، وهو مشروع المبنى الخيري الاستثماري داخل حد الحرم، الذي يخصص ريعه بعد اكتماله لخدمة أكثر من خمسة عشر بابًا من أبواب الخير، ومن بينها تسديد ديون الغارمين والغارمات.
وتقوم فكرة المشروع على إنشاء مبنى خيري استثماري داخل حد الحرم، ليتم الاستشثمار فيه، ثم يُصرف ريعه بصورة دائمة على الأيتام، والأرامل، والمحتاجين، والمعاقين، وبناء المساجد، ورعاية الأسر، وتفريج كرب المكروبين، وغير ذلك من أعمال البر ومنها تسديد ديون الغارمين.
ومن مميزات المشروع:
صدقة تساهم في إنشاء واحد من أكبر المباني الاستثمارية الخيرية.
يخدم أكثر من 30 قرية وهجرة.
يدعم آلاف الأسر والأيتام والأشد احتياجًا.
يساهم في بناء المساجد ورعاية ذوي الإعاقة.
يقع داخل حد الحرم، حيث يرجى مضاعفة الأجر وعظيم الثواب بإذن الله.
يصلك تقرير دوري عن أعمال التأسيس.
ويتيح المشروع عدة أسهم للمشاركة:
سهم عنك.
سهم عنك وعن والديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
سهم السابقين بالخيرات.
سهم المقنطرين.
الغنيمة الكبرى.
سهم مفتوح (شارك بقدر استطاعتك).
قال رسول الله ﷺ: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية...» رواه مسلم.
وهذا المشروع من أعظم صور الصدقة الجارية؛ لأن ريعه يستمر في خدمة المحتاجين عامًا بعد عام بإذن الله.
حين تساهم في هذا المشروع، فإن صدقتك تصبح جزءًا من مورد دائم يعود ريعه على المحتاجين، ومنهم الغارمون والغارمات الذين أثقلت كواهلهم الديون.
فريع المبنى الخيري يشارك في:
تسديد ديون الغارمين المستحقين.
تفريج كرب الأسر المتعثرة.
إعادة الاستقرار المالي للأسرة.
حماية الأبناء من آثار الفقر والديون.
تمكين الغارم من بدء حياة جديدة بعيدًا عن الملاحقة والهم.
ولذلك فإن مساهمتك اليوم قد تكون سببًا في أن يعود رب أسرة إلى أولاده مطمئنًا، أو أن تستعيد أم فقدت الأمل كرامتها بعد أن أرهقتها الديون.
وقد قال النبي ﷺ: «من نفَّس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة» رواه مسلم.
الدين قد يتحول إلى همٍّ دائم، وخوف من المستقبل، وشعور بالعجز والانكسار، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الاستعاذة منه، فيقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ».
ولما سُئل عن كثرة استعاذته من المغرم قال: «إن الرجل إذا غرم حدَّث فكذب، ووعد فأخلف» متفق عليه.
وكان صلى الله عليه وسلم يدعو أيضًا: «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال».
فجمع بين غلبة الدين وقهر الرجال؛ لأن الديون إذا تراكمت قد تكون سبباً في ذل صاحبها، وتجعله يعيش في ضيق نفسي واجتماعي، وربما اضطر إلى فعل ما لا يليق من أجل الخلاص منها.
وإذا كانت الديون سبباً في قهر الرجال فكيف بالنساء؟ لا شك أن حمل الدين عليهن أثقل. و أن الهم عليهن أشد وأن الكربة عليهن أعظم. لذلك كان تسديد ديونهن من أعظم صور تنفيس الكرب.
يسَّرت جمـــعية الخدمات الإنسانية والاجتماعية بعقلة الصقور خطوات المساهمة حتى يتمكن الجميع من المشاركة في دعم الغارمين والغارمات.
ادخل إلى صفحة مشروع ساهم في 15 صدقة جارية من ريع المبنى الخيري الاستثماري داخل حد الحرم عبر الموقع الرسمي للجمعية، واطلع على تفاصيل المشروع وأثره في خدمة آلاف المستفيدين.
اختر السهم الذي يناسب قدرتك المالية، ومن الخيارات المتاحة:
سهم عنك.
سهم عنك وعن والديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
سهم السابقين بالخيرات.
سهم المقنطرين.
الغنيمة الكبرى.
سهم مفتوح (شارك بقدر استطاعتك).
بعد تحديد السهم، اختر وسيلة الدفع المناسبة لك، وتشمل:
Mada
Visa
MasterCard
Apple Pay
أو يمكنك التبرع عبر التحويل البنكي إلى مصرف الراجحي:
SA3380000291608010164554
وبذلك تكون قد ساهمت في مشروع صدقة جارية يعود ريعه على أوجه كثيرة من الخير، ومنها تسديد ديون الغارمين بإذن الله.
تتميز الجمعية بعدد من المزايا التي تجعل المتبرع مطمئنًا إلى وصول عطائه إلى مستحقيه، ومن أبرزها:
جمعية رسمية مرخصة برقم (170).
إنشاء مشاريع خيرية مستدامة تحقق أثرًا طويل المدى.
إرسال تقارير دورية عن أعمال التأسيس؛ ليطمئن المتبرع إلى سير المشروع.
الشفافية والموثوقية في تنفيذ المشاريع وإدارة التبرعات.
وسائل تبرع متعددة وآمنة تناسب الجميع.
لا تؤجل الخير فلا تدري كم يصرف الله عنك من السوء بصدقة قد تحسبها أنت يسيرة.
قد يكون الغارم إنسانًا صالحًا، لكنه تعثر في تجارة، أو أثقلته نفقات العلاج، أو أحاطت به ظروف الحياة حتى عجز عن الوفاء بما عليه.
وحين يُقضى دينه، لا يزول عنه الهم فقط، بل يستعيد القدرة على التفكير في مستقبله، ويعود إلى عمله، ويهتم بأسرته، ويبدأ من جديد دون خوف من المطالبات أو القلق الذي لازمه طويلًا.
ولهذا فإن تسديد ديون الغارمين هو إعادة بناء لحياة كاملة، وحفظ لأسرة من التشتت، وإحياء للأمل في قلب كاد أن ييأس.
وقد قال رسول الله ﷺ: «من نفَّس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» رواه مسلم.
فأي فضل أعظم من أن يجعل الله عونه لك بسبب عونك لعبدٍ من عباده؟
قد لا تعرف الغارم الذي ستصل إليه صدقتك، لكن الله سبحانه يعلمه، ويعلم مقدار الهم الذي يحمله، والليل الذي يقضيه وهو يفكر في دينه وأسرته ومستقبل أبنائه.
اليوم بين يديك فرصة عظيمة لتجعل لك سهمًا في مشروع يمتد أثره سنوات طويلة، ويصرف ريعه في تسديد ديون الغارمين.
فلا تحرم نفسك من هذا الباب العظيم، واجعل لك نصيبًا من الصدقة الجارية التي يبقى لك ثوابها حتى بعد رحيلك.
يمكنك المساهمة بسهولة عبر وسائل الدفع الإلكترونية:
Mada
Visa
MasterCard
Apple Pay
أو عبر التحويل البنكي إلى مصرف الراجحي:
SA3380000291608010164554
ساهم اليوم بما تستطيع، فلعل الله أن يجعل على يديك فرجًا لغارم، وسعةً لمعسر، وأجرًا جاريًا لا ينقطع بإذن الله.
يمكنك المساهمة في سداد ديون الغارمات عبر جمـــعية الخدمات الإنسانية والاجتماعية بعقلة الصقور، وذلك من خلال المشاركة في مشروع المبنى الخيري الاستثماري داخل حد الحرم، الذي يُخصص ريعه لخمسة عشر وجهًا من وجوه البر، ومن بينها تفريج كرب الغارمين والغارمات المستحقين. كما أن الجمعية قد وفرت خيارات تبرع مرنة تناسب الجميع، مع وسائل دفع إلكترونية آمنة، إضافة إلى إمكانية التبرع عبر التحويل البنكي.
حتى يكون الغارم مستحقًا للمساعدة، يجب أن يكون دَينه لنفقة في طاعة أو أمر مباح. وقد جعل الله تعالى الغارمين من الأصناف المستحقة للزكاة، فقال سبحانه: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ... وَالْغَارِمِينَ﴾ [التوبة: 60].
يمكنك المساهمة في سداد ديون الغارمين من خلال جمـــعية الخدمات الإنسانية والاجتماعية بعقلة الصقور، حيث تسهم في مشروع المبنى الخيري الاستثماري، الذي يُصرف ريعه في عدد كبير من الأعمال الخيرية، ومنها تسديد ديون الغارمين والغارمات، مع توفير وسائل دفع إلكترونية متنوعة وتحويل بنكي لتسهيل المساهمة على الجميع.
ثواب سداد ديون الغارمين من أعظم صور تفريج الكرب عن المسلمين، وقد قال النبي ﷺ: «من نفَّس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» رواه مسلم. فالمساهمة في قضاء ديون المعسرين سببٌ لنيل معونة الله وتيسيره في الدنيا والآخرة، وهي من الأعمال التي يحبها الله تعالى لما فيها من رحمة وإحسان إلى عباده.