يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
القصيم – عقلة الصقور
0541394358
كم من إنسانٍ بدأ يومه وهو لا يعلم أن سبب تفريج همه، أو سعة رزقه، أو دفع بلاءٍ كان ينتظره، هو صدقةٌ أخرجها بالأمس ثم نسيها؟ فالصدقة ليست مالًا يغادر يدك فحسب، بل أثرٌ يبقى معك، يسبقك إلى رحمة الله، ويفتح لك من أبواب الخير ما لا يخطر لك على بال.
وكان بعض السلف يحرصون على ألا يمر عليهم يوم إلا ولهم فيه صدقة، مهما كانت قليلة، لأنهم علموا أن من أثر الصدقة اليومية أنها تربي النفس على البذل ، وتجعل العبد دائم الصلة بربه، ودائم الإحسان إلى خلقه. وإذا اجتمعت الصدقة اليومية مع خدمة ضيوف الرحمن، كان الأجر أعظم.
الصدقة اليومية هي أن يخرج المسلم صدقة في كل يوم، ولا يشترط أن تكون قيمة الصدقة كبيرة، بل قد تكون ريالًا واحدًا، أو أكثر بحسب القدرة، وإنما المقصود هو دوام العطاء؛ فقد قال النبي ﷺ: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل».
ومع مرور الأيام تتحول هذه الصدقات الصغيرة إلى رصيد عظيم من الحسنات، ويصبح للمسلم أثر متجدد في حياة المحتاجين.
د
إن أثر الصدقة اليومية عظيم يشعر به المؤمن في دنياه و آخرته، ومن ذلك:
زيادة البركة في المال وإن بدا قليلًا.
تعويد النفس على الكرم والإحسان.
تطهير القلب من الشح والتعلق بالدنيا.
دفع كثير من البلاء والمصائب بإذن الله.
نيل دعوة الملائكة بالخلف كل يوم.
الشعور بالسكينة والطمأنينة لأن العبد يعيش وهو ينفع غيره.
تعظيم الأجر باستمرار العمل وعدم انقطاعه.
فالصدقة اليومية ليست منفعة للمحتاج وحده، بل هي تربية للقلب، وزادٌ يدخره المسلم ليوم يلقى فيه ربه.
حين تجعل لك صدقة يومية موجهة لخدمة ضيوف الرحمن،فإنك بذلك تساهم في في سقيا معتمر أرهقه العطش، أو إعانته على أداء عبادته ، أو تخفيف مشقة الطريق عن ضيف من ضيوف الرحمن.
ومع تكرار هذه الصدقة كل يوم، يتجدد لك الأجر بتجدد انتفاع ضيوف الرحمن بها، ويصبح لك نصيب من الخير في كل يوم دون أن تنشغل بتجديد التبرع بنفسك.
تتنوع صور الصدقة اليومية التي تخدم ضيوف الرحمن، ومن أبرزها:
سقيا الماء في الحرم والمشاعر.
توزيع المياه الباردة على المعتمرين.
توفير احتياجات الزوار أثناء رحلتهم الإيمانية.
المشاركة في برامج الإطعام.
المساهمة في المشروعات الوقفية التي تخدم ضيوف الرحمن على مدار العام.
وهذه الصور كلها يجمعها هدف واحد، وهو تيسير العبادة على من قصد بيت الله، ونيل الأجر بخدمتهم والإحسان إليهم.
إن أثر الصدقة اليومية الإنساني على ضيوف الرحمن عظيم. فهناك من المعتمرين مرضى مصابون بأمراض مزمنة كالسكر والضغط وهناك مرضى أمراض القلب أيضاً وغيرهم. وهذه الفئات وغيرها في أمس الحاجة للمساعدة أثناء أداء المناسك. كما أن كبار السن من الرجال والنساء يحتاجون أيضاً إلى العون أثناء تعبدهم وقيامهم بالمناسك.
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدْومُها و إن قَلَّ."أخرجه البخاري (6465)، ومسلم (783) واللفظ له.
وقد حث الإسلام على الصدقة في كل وقت، وجعل المداومة عليها من علامات صدق الإيمان، لأنها دليل على تعلق القلب بالله، والثقة بما عنده سبحانه.
ومن فضائل الصدقة اليومية أنها:
تكفر الخطايا وتمحو الذنوب.
سبب في نزول البركة في المال والعمر.
تدفع البلاء بإذن الله.
ينال صاحبها دعاء الملائكة بالخلف كل يوم.
تنشر الرحمة والتكافل بين المسلمين.
تكون سببًا في تفريج كرب المحتاجين وإعانة الضعفاء.
تعود المسلم على الإخلاص واستمرار العمل الصالح.
ولهذا فإن السعيد هو من يجعل له صدقة ثابتة لا يتركها مهما تغيرت ظروفه، رجاء وفي ثواب الله عز وجل.
تقدم جمعية الخدمات الإنسانية والاجتماعية بعقلة الصقور مجموعة من المشاريع المباركة التي تمكنك من اغتنام فضل عبادة الصدقة اليومية منها ما يلي:
إذا كنت تبحث عن صدقة يسيرة في قيمتها، عظيمة في أثرها، فهذا المشروع يمنحك فرصة أن تساهم في سقيا ضيوف الرحمن كل يوم، إذ تتولى الجمعية تنفيذ الصدقة عنك وإيصالها إلى ضيوف الرحمن.
ومن مميزات المشروع أن الجمعية ترسل لك فيديو يوثق لك توزيع المياه، حتى ترى أثر صدقتك بنفسك ويطمئن قلبك إلى وصولها لضيوف الرحمن.
ويمكنك اختيار أحد الأسهم التالية:
سهم عنك.
سهم عنك ووالديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
بما تجود به نفسك.
هذا المشروع يجمع لك أبوابًا متعددة من الخير في مساهمة واحدة، حيث تصبح شريكًا يوميًا في 20 وجهًا من وجوه الإحسان، منها ما يقدم مباشرة للمحتاجين، ومنها ما يستمر أثره من خلال المشروعات الوقفية.
ويشمل المشروع أعمالًا مثل:
السلال الغذائية.
سقيا المحتاجين.
ترميم المنازل.
كفالة الأيتام والأرامل.
كسوة الأسر المحتاجة.
كما يشملك الأجر في خمسة عشر مشروعًا جاريًا داخل الوقف، مثل:
صيانة المساجد.
سقيا القرى.
رعاية الأرامل.
رعاية ذوي الإعاقة.
الحج والعمرة للمحتاجين.
تفطير الصائمين.
حفظ النعمة.
العناية بالمقابر.
السداد عن الغارمين.
التفريج عن المكروبين.
ودعم مشروعات خيرية أخرى يستمر نفعها بإذن الله.
ويمكن المشاركة من خلال:
سهم الفرد.
سهم عنك ووالديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
سهم مفتوح بما تجود به نفسك.
يمكنك التبرع بسهولة عبر:
Mada
Visa
Mastercard
Apple Pay
أو عن طريق التحويل البنكي عبر مصرف الراجحي: SA3380000291608010164554
ونطمئنك بأن الجمعية رسمية ومرخصة برقم (170)، وتحظى بتزكيات من أصحاب المعالي والجهات الرسمية، مما يمنح المتبرع الطمأنينة والثقة في وصول تبرعه إلى مستحقيه.
في كل صباح يشرق على الدنيا، تُفتح أبواب جديدة للخير، ولا يدري أحدنا أي عمل يكون سببًا في نجاته يوم يلقى ربه. فلا تحرم نفسك من صدقة تتجدد كل يوم، واجعل لك سهمًا ثابتًا في خدمة ضيوف الرحمن، فلعل دعوة صادقة من معتمر، أو قطرة ماء تروي عطشانًا، تكون سببًا في رحمة الله بك في الدنيا والآخرة. بادر اليوم، فما عند الله خيرٌ وأبقى.
تصل الصدقة إلى ضيوف الرحمن من خلال الجمعيات الخيرية الموثوقة التي تتولى تنفيذ المشاريع ميدانيًا، مثل جمعية الخدمات الإنسانية والاجتماعية بعقلة الصقور التي تتولى سقيا المعتمرين، وتقديم الوجبات، وتوفير احتياجاتهم المختلفة. وتحرص الجمعية على إيصال التبرعات إلى مستحقيها وفق آليات منظمة، مع توثيق التنفيذ لتطمئن إلى وصول صدقتك.
لا يشترط مبلغ محدد للصدقة اليومية، فكل ما يقدمه المسلم ابتغاء وجه الله فهو صدقة يؤجر عليها، قلَّ أو كثر. وقد قال النبي ﷺ" اتقوا النار ولو بشق تمرة"، و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مَن تصدَّقَ بعدلِ تَمرَةٍ من كِسبٍ طَيِّبٍ ولا يقبَلُ اللَّهُ إلا طيِّبًا فإنَّ اللَّهَ يقبَلُها بيمينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيها لصاحِبِها كما يُرَبِّي أحدُكم فَلُوَّهُ حتَّى تكونَ مثلَ الجبلِ وفي روايةٍ : كما يرَبِّي أحدُكم مُهرَهُ حتَّى إنَّ اللُّقمَةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ." ( أخرجه البخاري (1410)، ومسلم (1014) باختلاف يسير).
فالمهم هو الإخلاص والاستمرار، فرب صدقة يسيرة بارك الله فيها وعظُم أجرها. وتوفر جمعية الخدمات الإنسانية والاجتماعية بعقلة الصقور خيارات دفع مرنة تناسب الجميع.
للصدقة اليومية آثار عظيمة على حياة المسلم؛ فهي سبب لبركة الرزق، وتكفير الذنوب، ودفع البلاء، وتزكية النفس، وتعويدها على البذل والإحسان. ويظل أجرها يتجدد للمتصدق كلما استمر نفعها ووصل خيرها إلى المحتاجين.